عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة المائدة
تفسير الآيات من 106 إلى 108
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
52
جزء
يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين
فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين
ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين
يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم
إلى قوله :
أو آخران من غيركم
.
قال
يحيى
: فيها تقديم ؛ يقول : يا أيها الذين آمنوا إذا حضر أحدكم الموت
[
ص:
52 ]
فأشهدوا ذوي عدل منكم .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
:
شهادة بينكم
رفع بالابتداء ، والخبر
اثنان
المعنى : شهادة هذه الحال شهادة اثنين .
قال
الحسن
: يعني : من المسلمين من العشيرة ، لأن العشيرة أعلم بالرجل وبولده وماله ، وأجدر ألا ينسوا ما يشهدون عليه ، فإن لم يكن من العشيرة أحد فآخران من غير العشيرة
إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت
فإن
شهدا وهما عدلان
مضت شهادتهما ، وإن ارتيب في شهادتهما حبسا بعد صلاة العصر ، وفيها تقديم
تحبسونهما من بعد الصلاة
[صلاة العصر]
إن ارتبتم
. قال
الحسن
: ولو كانا من غير أهل [الصلاة] ما حلفا دبر الصلاة
فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين
.
فتمضي شهادتهما ،
فإن عثر
يعني : اطلع
على أنهما استحقا إثما
أي : شهدا بزور
فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم
يعني : الورثة
الأوليان فيقسمان بالله
الآية .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: المعنى : فليقم الأوليان من الذين استحق عليهم الوصية .
[
ص:
53 ]
ذلك أدنى
أجدر
أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم
قال
الحسن
: فأراد الله أن ينكل الشهود بعضهم ببعض .
قال
يحيى
: ولم تكن عند
الحسن
منسوخة ، وبعضهم يقول : هي منسوخة ، ولا يحلف الشاهدان اليوم ؛ إن كانا عدلين جازت شهادتهما ، وإن لم يكونا عدلين لم تجز شهادتهما ؛ قال الله :
واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء
. وقال في سورة الطلاق :
وأشهدوا ذوي عدل منكم
ولم يجعل على الشاهد أن يحلف .
قوله :
واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين
يعني : الذين يموتون على شركهم .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم