يحيى : أخبرني بعض الكوفيين عمن حدثه ، عن أبي أمامة قال : هذا عند الموت يقبضون [روح الكافر] (ويعدونه) بالنار ، ويشدد عليه ، وإن رأيتم أنه يهون عليه ، ويقبضون روح المؤمن ، ويعدونه بالجنة ويهون عليه ، وإن رأيتم أنه يشدد عليه " .
وما نرى معكم شفعاءكم يعني : آلهتكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء أي : أنهم شركاء لله فيكم ؛ فعبدتموهم من دون الله لقد تقطع بينكم أي : وصلكم الذي كان يواصل به بعضكم بعضا على عبادة الأوثان ؛ [ ص: 86 ] هذا تفسير من قرأها بالرفع ، ومن قرأها بالنصب فالمعنى : لقد تقطع ما بينكم من المواصلة .