عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الأنعام
تفسير الآيات من 109 إلى 111
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
91
جزء
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون
ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون
ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون
[
ص:
91 ]
وأقسموا بالله جهد أيمانهم
[بمبلغ أيمانهم]
لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها
قال الله لنبيه :
قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم
أي : ما يدريكم
أنها إذا جاءت لا يؤمنون
.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: تقرأ (إنها) بكسر الألف ؛ على الابتداء ، وتقرأ (أنها) بالفتح ؛ بمعنى : لعلهم ، ذكره
أبو عبيد
.
ونقلب أفئدتهم وأبصارهم
أي : نطبع عليها
كما لم يؤمنوا به أول مرة
يقول : لو جاءتهم الآية لم يؤمنوا ؛ كما لم يؤمنوا قبل أن يجيئهم العذاب
ونذرهم في طغيانهم يعمهون
أي : يترددون .
ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا
يعني : عيانا
ما كانوا ليؤمنوا
قال
الحسن
: [هذا] حين قالوا : ابعث لنا موتانا نسألهم أحق ما تقول أم باطل ؟ ولقولهم :
لولا أنزل علينا الملائكة
ولقولهم :
أو تأتي بالله والملائكة قبيلا
يقول : لو فعلنا هذا بهم [حين : يرونه] عيانا
ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون
[
ص:
92 ]
أي : لا يعلمون . وقوله :
أكثرهم
يعني : من ثبت على الكفر منهم .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم