عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الأنعام
تفسير الآيات من 114 إلى 117
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
94
جزء
أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين
وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم
وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون
إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا
أي : مبينا ، بين فيه الهدى والضلالة ، والحلال والحرام .
والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق
يعني : أهل الدراسة من أهل الكتاب
فلا تكونن من الممترين
يعني :
الشاكين أن هذا القرآن من عند الله ،
وأن أهل الدراسة من أهل الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق .
(وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا) قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
يعني : صدقا [فيما وعد] ، وعدلا فيما حكم
لا مبدل لكلماته
فيما وعد .
وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله
لأن المشركين كانوا يدعونه إلى عبادة الأوثان
إن يتبعون
بعبادتهم الأوثان
إلا الظن
يقول : ادعوا أنهم آلهة بظن منهم
وإن هم إلا يخرصون
يعني : يكذبون .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: أصل (الخرص) : الظن والحزر ، ومنه قيل للحازر :
[
ص:
94 ]
(خارص) .
إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
فهو يعلم أن
محمدا
على الهدى ، وأن المشركين ضلوا عن سبيله .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم