عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الأنعام
تفسير الآيات من 143 إلى 146
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
104
جزء
ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين
ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين
قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم
وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون
ثمانية أزواج
أي : أصناف
من الضأن اثنين ومن المعز اثنين
ذكرا وأنثى ، والواحد : زوج
قل آلذكرين حرم
على الاستفهام .
أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين
من ذكر وأنثى ؛ أي : أم كل ذلك حرم ؟ فإنه لم يحرم منه شيئا .
نبئوني بعلم إن كنتم صادقين
إن الله حرم هذا ، وهو ما حرموا من الأنعام .
قال :
ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين
من ذكر أو أنثى ؛ أي : أم كل ذلك حرم ؟ فإنه لم يحرم منه شيئا .
أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا
أي : أنكم لم تكونوا شهداء لهذا ،
[
ص:
104 ]
ولم يوصكم الله به ؛ فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فسكتوا ولم يجيبوه . وقالوا : يا
محمد
، فيم هذا التحريم الذي حرمه آباؤنا وآباؤهم قبلهم ؟ فقال الله للنبي :
قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا
يعني : سائلا . فأما دم في عرق أو مخالط لحما [فلا]
أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به
وهو ما ذبحوا لأصنامهم ؛ فيها تقديم
أو فسقا أهل لغير الله به
فإنه رجس
فمن اضطر غير باغ ولا عاد
فأكل من هذه الأشياء على الاضطرار منه
فإن ربك غفور رحيم
. قد مضى تفسير
فمن اضطر غير باغ ولا عاد
.
وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
: يعني : البعير والنعامة
ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا
وهو المبعر .
قال
محمد
: الحوايا : المباعر ، واحدها : حاويا وحوية .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم