إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم مقويكم
بألف من الملائكة مردفين يعني : متتابعين ، في تفسير
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة ، وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد (مردفين) بفتح الدال ؛ بمعنى : أن الله أردف المسلمين ؛ أي : أمدهم .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : ومن قرأ (مردفين) بكسر الدال ، فهو من قولهم : أردفت الرجل ؛ إذا جئت بعده ؛ ومنه قول الشاعر :
إذا الجوزاء أردفت الثريا ظننت بآل فاطمة الظنونا
قوله :
وما جعله الله يعني :
المدد من الملائكة إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم أي : تسكن .
[ ص: 168 ]