عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الأنفال
تفسير الآيات من 36 إلى 40
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
178
جزء
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون
ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون
قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير
وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها
الآية .
لما
هزم رسول الله أهل
بدر
رجعوا إلى
مكة
، فأخذوا ما جاءت به العير من
الشام
، فتجهزوا به لقتال النبي ، واستنصروا بقبائل من قبائل العرب ، فأوحى الله إلى نبيه :
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم
إلى قوله :
ليميز الله الخبيث من الطيب
يعني : نفقة المؤمنين من نفقة الكافرين
ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم
معهم
أولئك هم الخاسرون
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: تقول : أركم الشيء ركما ؛ إذا جعلت بعضه على بعض ، والركام : الاسم .
قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا
لقتال
محمد
فقد مضت سنت الأولين
بالقتل والاستئصال في
قريش
يوم
بدر
، وفي غيرهم من الأولين
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة
شرك ؛ وهذه في مشركي العرب خاصة
ويكون الدين كله لله
يعني : الإسلام .
فإن انتهوا
عن كفرهم
فإن الله بما يعملون بصير
.
[
ص:
178 ]
وإن تولوا
يعني : أبوا إلا القتال
فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير
.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم