عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الأنفال
تفسير الآيات من 62 إلى 64
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
186
جزء
وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين
وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم
يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
قوله :
وإن يريدوا أن يخدعوك
قال
الحسن
: يعني : المشركين ، يقول : إن هم
أظهروا لك الإيمان وأسروا الكفر ؛
ليخدعوك بذلك ؛ لتعطيهم حقوق المؤمنين ، وتكف عن دمائهم وأموالهم
فإن حسبك الله هو الذي أيدك
أعانك
بنصره وبالمؤمنين
وألف بين قلوبهم
يعني : المؤمنين
[
ص:
186 ]
لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم
يعني : أنهم كانوا أهل جاهلية يقتل بعضهم بعضا متعادين ؛ فألف الله بين قلوبهم حتى تحابوا ، وذهبت الضغائن التي كانت بينهم بالإسلام .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم