وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وعلى الثلاثة أي : وتاب على
الذين خلفوا عن غزوة تبوك وهم الذين أرجوا في الآية الأولى في قوله عز وجل :
وآخرون مرجون لأمر الله وهم :
nindex.php?page=showalam&ids=331كعب بن مالك ،
وهلال بن أمية ،
ومرارة بن ربيعة .
حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت أي : بسعتها
وظنوا علموا
[ ص: 237 ] أن لا ملجأ من الله إلا إليه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمر الناس ألا يكلموهم ولا يجالسوهم ، ثم أرسل إلى أهليهم ألا يؤوهم ولا يكلموهم ؛ فلما رأوا ذلك ندموا وجاءوا إلى سواري المسجد ، فأوثقوا أنفسهم ؛ حتى أنزل الله -عز وجل- توبتهم في هذه الآية .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين تفسير بعضهم : خاطب بهذا من لم يهاجر ، ليهاجروا إلى النبي
بالمدينة .