عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة يونس
تفسير الآيات من 3 إلى 6
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
245
جزء
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون
إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون
هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون
إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون
قوله عز وجل :
إليه مرجعكم جميعا
يعني : البعث
وعد الله حقا
في المرجع إليه
إنه يبدأ الخلق ثم يعيده
أي : يحييه ثم يميته ، ثم يبدؤه فيحييه
ليجزي
لكي يجزي
الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط
بالعدل يجزيهم الجنة
والذين كفروا لهم شراب من حميم
وهو الذي قد انتهى حره .
[
ص:
245 ]
هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل
أي : جعل
القمر منازل من النجوم ،
وهي : ثمانية وعشرون منزلة في كل شهر ( . . . ) يعني : القمر
لتعلموا عدد السنين والحساب
بالليل والنهار
ما خلق الله ذلك إلا بالحق
أي : إن ذلك يصير إلى المعاد
يفصل الآيات
يبينها
لقوم يعلمون
وهم المؤمنون
إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات
من شمسها وقمرها ونجومها ، وما خلق الله في الأرض من جبالها وأشجارها وثمارها وأنهارها
لآيات لقوم يتقون
وهم المؤمنون .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية