عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة يونس
تفسير الآيات من 18 إلى 20
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
249
جزء
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون
وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون
ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم
إن لم يعبدوه
ولا ينفعهم
إن عبدوه
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
أي : أن الأوثان تشفع لهم -زعموا- عند الله ؛ ليصلح لهم معايشهم في الدنيا .
[ . . . ] بالبعث
قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض
أي : لا يعلم أن [ . . . ] في الأرض إلها غيره
سبحانه
ينزه نفسه
وتعالى
من العلو
عما يشركون
.
وما كان الناس إلا أمة واحدة
يعني : على الإسلام ما بين
آدم
إلى
نوح
؛ في تفسير
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
فاختلفوا
لما أتتهم الأنبياء ، وكفر بعضهم
ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون
تفسير
الحسن
: يعني : المؤمنين والكافرين لولا أن
الله -عز وجل- قضى ألا يحاسب بحساب الآخرة في الدنيا
لحاسبهم في الدنيا ؛ فأدخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار .
ويقولون لولا
هلا
أنزل عليه آية من ربه
يعنون : الآيات التي كانت
[
ص:
249 ]
الأمم تسألها أنبياءها
فقل إنما الغيب لله
كقوله :
إنما الآيات عند الله
فإذا شاء أنزلها
فانتظروا إني معكم من المنتظرين
أي : فستعلمون بمن ينزل العذاب .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم