عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة هود
تفسير الآيات من 8 إلى 12
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
281
جزء
ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور
ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور
إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير
فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل
ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة
أي : إلى حين معدود .
[
ص:
281 ]
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: يقال : إنما سمي الحين أمة ؛ لأن الأمة من الناس تنقرض في حين .
ليقولن ما يحبسه
قال الله -عز وجل- :
ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم
أي : ليس يستطيع أحد أن يصرفه عنهم
وحاق بهم
أحاط بهم
ما كانوا به يستهزئون
يعني : عذاب الآخرة ؛ في تفسير
الكلبي
.
ولئن أذقنا الإنسان
يعني : المشرك
منا رحمة
يعني : صحة وسعة في الرزق
ثم نزعناها منه إنه ليئوس
من رحمة الله أن تصل إليه فيصيبه رخاء بعد شدة
كفور
لنعمة الله تعالى .
ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته
أي : عافيناه من تلك الضراء التي نزلت به
ليقولن ذهب السيئات عني
ذهب الضر عني
إنه لفرح
بالدنيا
فخور
يقول : ليست له حسبة عند ضراء ، ولا شكر عند سراء
إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات
استثنى الله -عز وجل- أهل الإيمان ؛ أي : أنهم لا يفعلون الذي بين من فعل المشركين .
فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك
خاطب بهذا النبي ؛ فلا تبلغ عني مخافة قومك
وضائق به صدرك أن يقولوا
بأن يقولوا
لولا أنزل عليه كنز
هلا أنزل عليه مال ؛ فإنه فقير
أو جاء معه ملك
فيخبرنا أنه رسول
إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل
حفيظ لأعمالهم ؛ حتى يجازيهم بها .
[
ص:
282 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم