عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة هود
تفسير الآيات من 32 إلى 37
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
288
جزء
قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين
قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين
ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون
أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون
وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون
واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون
قالوا يا نوح قد جادلتنا
ماريتنا
فأكثرت جدالنا
.
إن كان الله يريد أن يغويكم
يضلكم .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: (يغويكم) : أصله يهلككم ؛ تقول العرب : أغويت فلانا ؛ أي : أهلكته ، ومنه قولهم : غوى الفصيل ؛ إذا فقد اللبن ، فمات .
أم يقولون افتراه
إن
محمدا
افترى القرآن
قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون
يقول : فعلي عملي ، وأنا بريء مما تعملون .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: الإجرام : الإقدام على الذنب ؛ وهو مصدر أجرمت .
وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
: ذلك حين دعا عليهم ؛ فقال :
رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا
.
فلا تبتئس
أي : لا تحزن لهم
بما كانوا يفعلون
.
واصنع الفلك بأعيننا ووحينا
كما نأمرك بعملها
ولا تخاطبني
تراجعني
في الذين ظلموا
أنفسهم بشركهم .
[
ص:
288 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم