صفحة جزء
إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون يعني : الذين سبق لهم - في علم الغيب - أنهم يلقون الله بكفرهم ختم الله على قلوبهم يعني : طبع ؛ فهم لا يفقهون الهدى وعلى سمعهم فلا يسمعونه وعلى أبصارهم غشاوة فلا يبصرونه .

قال محمد : (غشاوة) يعني : غطاء .

التالي السابق


الخدمات العلمية