عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة هود
تفسير الآيات من 112 إلى 116
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
312
جزء
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون
وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين
فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين
[
ص:
312 ]
فاستقم كما أمرت
على الإسلام
ومن تاب معك
يعني : المؤمنين الذين تابوا من الشرك
ولا تطغوا
فترجعوا عن الإسلام .
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
: يقول : لا تلحقوا بالشرك ، فتمسكم النار ؛ أي : تدخلوها .
وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل
يعني :
الصلوات الخمس : أن تقام على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها
. وطرفا النهار ؛ في الطرف الأول
صلاة الصبح ،
وفي الطرف الآخر الظهر والعصر
وزلفا من الليل
يعني :
صلاة المغرب
وصلاة العشاء الآخر ،
وزلف الليل : أدانيه - يعني : أوائله .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: واحد الزلف : زلفة ؛ يقال : أزلفني عندك كذا ؛ أي : أدناني ، ونصب
طرفي النهار وزلفا من الليل
على الظرف ؛ كما تقول : جئت طرفي النهار وأوائل الليل .
إن الحسنات
يعني : الصلوات الخمس
يذهبن السيئات
يعني : ما دون الكبائر .
يحيى
عن
nindex.php?page=showalam&ids=14358
الربيع بن صبيح
،
nindex.php?page=hadith&LINKID=689833
عن
الحسن
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا إن
الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ؛ ما اجتنبت الكبائر "
.
[
ص:
313 ]
فلولا
فهلا
كان من القرون من قبلكم أولو بقية
يعني : طاعة .
ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم
يقول : لم يكن ذلك إلا قليلا ممن أنجينا من المؤمنين .
واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه
يعني : المشركين اتبعوا الدنيا ، وما وسع الله -عز وجل- عليهم فيها .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: أصل الترفه : السعة في العيش ، والإسراف في التنعيم .
المعنى : اتبعوا ما أعطوا من الأموال وأثروه ؛ ففتنوا به .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم
تخريج الحديث