عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة يوسف
تفسير الآيات من 66 إلى 68
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
334
جزء
قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل
وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون
ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون
إلا أن يحاط بكم
أي : تغلبوا عليه .
فلما آتوه موثقهم
عهدهم
قال الله على ما نقول وكيل
أي : حفيظ لهذا العهد .
وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
: خشي على بنيه العين ، وكانوا ذوي صورة وجمال .
ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها
يعني قوله :
لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة
.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
:
إلا حاجة
يعني : لكن حاجة ؛ يقول : لو قدر أن تصيبهم العين لأصابتهم وهم مفترقون ؛ كما تصيبهم مجتمعين ، لكن حاجة في نفس
يعقوب
قضاها .
وإنه لذو علم لما علمناه
قال
الحسن
: يعني : لما آتيناه من النبوة .
[
ص:
334 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم