عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة يوسف
تفسير الآيات من 78 إلى 83
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
336
جزء
قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين
قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون
فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين
ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين
واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون
قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم
[
ص:
336 ]
قالوا يا أيها العزيز
قال
الكلبي
: إن
يوسف
كان العزيز بعد العزيز سيده الذي ملكه .
فخذ أحدنا مكانه
قال
السدي
: يعني احبس أحدنا مكانه .
فلما استيأسوا منه
يئسوا من أن يرد عليهم أخاهم
خلصوا نجيا
أي : جعلوا يتناجون ويتشاورون فيما بينهم في ذلك .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: نجي لفظ واحد في معنى جميع ؛ المعنى : اعتزلوا متناجين .
قال كبيرهم
وهو
روبيل
في تفسير
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
. وقال
السدي
: يعني : كبيرهم في الرأي والعلم ، ولم يكن أكبرهم في السن .
فلن أبرح الأرض
يعني : أرض
مصر
حتى يأذن لي أبي
في الرجوع إليه
أو يحكم الله لي
بالموت .
وما كنا للغيب حافظين
.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
: يقول : ما كنا نرى أن يسرق
واسأل القرية
أي : أهل القرية
التي كنا فيها
يعني : أهل
مصر
والعير التي أقبلنا فيها
أي : أهل العير .
قال بل سولت لكم أنفسكم
أي : زينت
أمرا
عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
يعني :
يوسف
وأخاه
وروبيل
.
[
ص:
337 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم