عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الحجر
تفسير الآيات من 49 إلى 60
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
387
جزء
نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم
وأن عذابي هو العذاب الأليم
ونبئهم عن ضيف إبراهيم
إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون
قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم
قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون
قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين
قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون
قال فما خطبكم أيها المرسلون
قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين
إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين
نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم
لا أغفر منه ولا أرحم ؛ يغفر للمؤمنين
[
ص:
387 ]
ويرحمهم ويدخلهم الجنة
وأن عذابي
يعني : النار
هو العذاب الأليم
الموجع .
ونبئهم عن ضيف إبراهيم
إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون
أي : خائفون .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
:
سلاما
منصوب على المصدر ؛ كأنه قال : فسلموا سلاما .
قال أبشرتموني على أن مسني الكبر
عجب من كبره وكبر امرأته
فبم تبشرون
.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد
: الأصل في (تبشرون) : تبشرونني ؛ فحذفت إحدى النونين ؛ لاستثقال جمعهما هذا فيمن قرأها بكسر النون .
قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين
الآيسين
قال فما خطبكم
ما أمركم ؟ .
إلا آل لوط
يعني : أهله المؤمنين
إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين
يعني : الباقين في عذاب الله .
[
ص:
388 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم