الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم تفسير الحسن : وفاة إلى النار ؛ أي : حشر فألقوا السلم قال الحسن : يعني : أعطوا الإسلام واستسلموا ؛ فلم يقبل منهم ما كنا نعمل من سوء قال الحسن : إن في القيامة مواطن ، فمنها موطن يقرون فيه بأعمالهم الخبيثة ، ومنها موطن ينكرون فيه ، ومنها موطن يختم على أفواههم ، وتتكلم أيديهم ، وتشهد أرجلهم بما كانوا يعملون .