ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا تفسير الحسن : هم قوم كانوا بمكة ، فعرضت لهم فتنة ؛ فارتدوا عن الإسلام وشكوا في نبي الله ، ثم إنهم أسلموا وهاجروا إلى رسول الله بالمدينة ، ثم جاهدوا معه وصبروا .
ولكن من شرح بالكفر صدرا قال nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : يعني : فتح له بالقبول صدره .