صفحة جزء
كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار

كذبت قبلهم قبل قومك يا محمد قوم نوح والأحزاب من بعدهم يعني : عادا وثمود ، ومن بعدهم الذين أخبر بهلاكهم لتكذيبهم رسلهم [ ص: 126 ] وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه فيقتلوه وجادلوا خاصموا بالباطل بالشرك جادلوا به الأنبياء والمؤمنين ليدحضوا به أي : يذهبوا به الحق يعني : الإيمان .

فأخذتهم بالعذاب فكيف كان عقاب أي : كان شديدا (وكذلك حقت كلمات ربك) أي : سبقت .

التالي السابق


الخدمات العلمية