عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة غافر
تفسير الآيات من 7 إلى 12
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
127
جزء
الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم
وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم
إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون
قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل
ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير
الذين يحملون العرش ومن حوله
أي : ومن حول العرش
ويستغفرون للذين آمنوا
يقولون
ربنا وسعت كل شيء
أي : ملأت كل شيء
رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا
من الشرك
واتبعوا سبيلك
يعني : الإسلام .
[
ص:
127 ]
ومن صلح
أي : من آمن
من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم
.
وقهم السيئات
يعني : جهنم هي جزاء الشرك
ومن تق السيئات
أي : تصرف عنه
إن الذين كفروا ينادون
وهم في النار :
لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم
أي : لمقت الله إياهم في معصيته أكبر من مقتهم أنفسهم في النار ، وذلك أن أحدهم يمقت نفسه
إذ تدعون إلى الإيمان
في الدنيا
فتكفرون
قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين
وهو قوله في سورة البقرة :
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم
.
يقول : كنتم أمواتا في أصلبة آبائكم نطفا
فأحياكم
يعني : هذه الحياة الدنيا
ثم يميتكم
يعني : موتهم
ثم يحييكم
يعني : البعث .
فهل إلى خروج من سبيل
تفسير
الحسن :
فيها إضمار (قال الله : لا ) ثم قال :
ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا
تصدقوا بعبادة الأوثان .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم