صفحة جزء
هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار

قوله : هو الذي يريكم آياته ما أراه العباد من قدرته وينزل لكم من السماء رزقا المطر; يعني : فيه أرزاق العباد وما يتذكر إلا من ينيب يخلص لله رفيع الدرجات هو رفيع الدرجات درجات المؤمنين في الجنة [ ص: 128 ] ذو العرش رب العرش يلقي الروح ينزل الوحي لينذر يوم التلاق [يوم القيامة] يوم يلتقي فيه الخلائق : أهل السماء وأهل الأرض عند الله .

قال محمد : الاختيار في القراءة بالياء ، وقرأ نافع بغير ياء .

يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم يقول : لمن الملك اليوم ؟ يسأل الخلائق فلا يجيبه أحد ، فيرد على نفسه فيقول : لله الواحد القهار قهر العباد بالموت ، وبما شاء من أمره قال بعضهم : هذا بين النفختين حين لا يبقى أحد غيره .

التالي السابق


الخدمات العلمية