صفحة جزء
ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون

وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله أي : حتى يأذن الله له فيها ، وذلك أنهم كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بآية وأن الآية إذا جاءت فلم يؤمن القوم أهلكهم الله .

قال : فإذا جاء أمر الله قضاؤه قضي بالحق أي : أهلكهم الله بتكذيبهم وخسر هنالك المبطلون [حين جاءهم] العذاب المبطلون المشركون .

ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم يعني : الإبل والحاجة : السفر ويريكم آياته يعني : من السماء والأرض ، والخلائق وما في أنفسكم من الآيات ، وما سخر لكم من شيء فأي آيات الله تنكرون أنه ليس من خلقه .

[ ص: 144 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية