عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة فصلت
تفسير الآيات من 13 إلى 16
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
149
جزء
فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود
إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون
فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون
فإن أعرضوا
يعني : المشركين
فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود
يعني : العذاب
إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم
أي : أنذروهم عذاب الدنيا وعذاب الآخرة .
قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة
أي : يخبروننا أنكم رسل الله; يقوله كل قوم لرسولهم .
قال الله :
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة
عجبوا من شدتهم ، قال الله
أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة
.
فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا
يعني : شديدة البرد; وهي الدبور .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
الصرصر : الشديدة البرد التي لها صوت ، وهي الصرة أيضا .
[
ص:
149 ]
في أيام نحسات
أي : مشئومات ، وهي الثمانية الأيام التي في الحاقة ، كان أولها يوم الأربعاء إلى الأربعاء الآخر .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
قراءة
نافع
(نحسات ) بتسكين الحاء ، واحدها نحس المعنى : هي نحسات عليهم .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم