وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه أي : تباعد
وإذا مسه الشر الضر
فذو دعاء عريض أي : كبير .
قل أرأيتم إن كان من عند الله يعني : القرآن
ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق في فراق للنبي وما جاء به
بعيد من الحق ، أي : لا أحد أضل منه .
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم قال الحسن : يعني : ما أهلك به
[ ص: 160 ] الأمم السالفة في البلدان ، فقد رأوا آثار ذلك
وفي أنفسهم أخبر بأنهم تصيبهم البلايا ، فكان ذلك كما قال فأظهره الله عليهم ، وابتلاهم بما ابتلاهم به .
قال
يحيى : يعني : من الجوع بمكة ، والسيف يوم بدر .
حتى يتبين لهم أنه الحق يعني : القرآن
أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد أي : شاهد على كفرهم وأعمالهم ، أي : بلى كفى به شهيدا عليهم .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : المعنى : أو لم يكف [بربك] .
ألا إنهم في مرية في شك
من لقاء ربهم يقولون : لا نبعث ولا نلقى الله
ألا إنه بكل شيء محيط أحاط علمه بكل شيء .
[ ص: 161 ]