القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب
منه قول النبي صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=681888قد عفونا لكم عن الخيل والرقيق، يعني صلى الله عليه وسلم بقوله: قد عفونا لكم، قد تركنا لكم، أن نأخذ الصدقة، مما كان لنا أخذها منه لو أخذناها، فتجاوزنا لكم عنه، على أنها كانت لازمة فتركها وأسقطها عنهم.
وأصل العفو ترك العافي لمن عفا عنه في شيء امتنع من
[ ص: 961 ] أخذه كان له أخذه منه، ومنه قيل: عفا فلان عن فلان القصاص في الجراح، ومنه قول الله تعالى ذكره:
فاعف عنهم واستغفر لهم .
[ ص: 962 ]