القول فيما في هذا الخبر من الفقه
والذي فيه من ذلك البيان عن أن
المعني بقول الله تعالى ذكره: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا غسل جميع الجسد في الجنابة، وأن المراد بقوله:
وإن كنتم جنبا فاطهروا ، تطهير جميع البدن الظاهر الموصول إلى تطهيره: شعره، وبشره ، والشهادة لمعاني سائر الأخبار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر المغتسل من الجنابة ببل الشعر ، وإنقاء البشرة، وإن كانت واهية الأسانيد.
وذلك نحو الخبر الذي: