وأما قول
العباس للنبي صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=651702 "إلا الإذخر، فإنه لبيوتنا وقيوننا" ، فإنه يعني بالقيون في هذا الموضع: الصاغة والشعابين وأشباههم. والقين عند العرب: كل ذي صناعة يعالجها بنفسه، ومن ذلك قول الشاعر:
وعهد الغانيات كعهد قين ونت عنه الجعائل مستذاق
ومنه قول جرير بن عطية للفرزدق، ورآه راكب فرس:
يا عجبا! هل يركب القين الفرس وعرق القين على الخيل نجس
والقين لا يصلح إلا ما جلس بالكلبتين والعلاة والقبس