وأما قول
nindex.php?page=showalam&ids=16834قيس بن أبي حازم: دخلت أنا وأبي على
أبي بكر وعنده
nindex.php?page=showalam&ids=116أسماء بنت عميس تذب عنه، وهي موشومة اليدين، كانوا وشموها في الجاهلية، فإن وشم اليد: تغريز ظهورها بالإبرة أو غيرها من الحديد الذي يؤثر فيه نقوشا، ثم يحشى مواضع التغريز نؤورا ليخضرها أو يسودها، ومنه الخبر الذي روي عن
[ ص: 145 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
nindex.php?page=hadith&LINKID=654928لعن الواشمة والمستوشمة، فالواشمة: فاعلة الوشم، والمستوشمة: السائلة الواشمة أن تشمها، ومن الوشم الذي وصفت قول
الأخطل في صفة ثور وحشي:
أما السراة فمن ديباجة لهق وبالقوائم مثل الوشم بالقار
ومنه قول
لبيد بن ربيعة: أو رجع واشمة أسف نؤورها كففا تعرض فوقهن وشامها
وأما قول
nindex.php?page=showalam&ids=17188ميمون بن مهران: فكان أهل الماء قد أصابهم خمص، فإنه يعني بالخمص: الأزل والشدة والمجاعة، والخموصة: ضمور البطن من المجاعة وغيرها، ولذلك قيل للمرأة الضامرة البطن: خمصانة، ومنه قول ميمون بن قيس:
خمصانة فنق درم مرافقها كأن أخمصها بالشوك منتعل
[ ص: 146 ] وذلك مما يمدح به النساء، ومن الخمص أيضا قول ميمون الآخر:
تبيتون في المشتى ملاء بطونكم وجاراتكم غبر يبتن خمائصا
يعني بالخمائص: المهازيل الضامرات البطون من الجوع، ومنه قول الله تعالى ذكره:
فمن اضطر في مخمصة ، يعني بالمخمصة: المجاعة، وهو المفعلة من الخمص.