القول في معاني هذه الأخبار
اختلف السلف من علماء الأمة في معاني هذه الأخبار، فقال جماعة يكثر عددها بتصحيحها، وتصحيح القول بظاهرها وعمومها، وقالوا:
الميت بعد موته يسمع كلام الأحياء، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل القليب بعدما ألقوا فيه ما قال، قالوا: وفي قوله لأصحابه، إذ قالوا:
nindex.php?page=hadith&LINKID=696608أتكلم أقواما قد ماتوا وصاروا أجسادا لا أرواح فيها؟ فقال: "ما أنتم بأسمع لما أقول منهم" أوضح البيان عن صحة ما قلناه، من أن الموتى يسمعون كلام الأحياء، واعتلوا في ذلك بأخبار رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو الخبر الذي روينا عن
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر