720 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12137أبو كريب ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=11948أبو بكر بن عياش ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش ، عن
المنهال ، عن
زاذان ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=48البراء بن عازب ، قال:
nindex.php?page=hadith&LINKID=698648خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله، كأن على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض طويلا، فرفع رأسه فقال: "أعوذ بالله من عذاب القبر" ، مرتين أو ثلاثا، ثم قال: " إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، بعث الله إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، حتى يقعدوا منه مد البصر، [ ص: 495 ] ومعهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة ويجيء ملك الموت حتى يقعد عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج تسيل كما تسيل القطرة في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيحولوها في ذلك الحنوط، ثم يصعدون بها، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على الأرض، فيصعدون بها إلى السماء الدنيا، فيستفتح فيفتح لها، فلا يمرون بأهل سماء إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه الذي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة، فيقول الله تعالى ذكره: اكتبوا كتابه في عليين، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى.
فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان له، وما يدريك؟ فيقول: قرأت في كتاب الله، فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، قال: فذلك قوله: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة الآية.
فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة، وألبسوه منها، وافتحوا له بابا إلى الجنة، فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، فهذا يومك الذي كنت توعد.
فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة، رب أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي.
[ ص: 496 ] وإن العبد الفاجر أو الآخر، إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل عليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم أكفان المسوح، حتى يجلسوا منه مد البصر، ويجيء ملك الموت فيجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب.
فتفرق في جسده، تنقطع معها العروق والعصب، كما ينزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا وقعت في يده لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيضعوها في تلك المسوح، ثم يصعدوا بها، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ قال: فيقولون: فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، فيقول الله تعالى ذكره: اكتبوا كتابه في أسفل الأرض، في سجين، في الأرض السفلى، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى قال: فتطرح روحه فتهوي تتخطفه الطير، أو تهوي به الريح في مكان [ ص: 497 ] سحيق، فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون، فيقولان: ما دينك؟ فيقول: لا أدري.
فيقال له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن صدق، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا من النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد.
فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب، لا تقم الساعة، لا تقم الساعة " 721 - حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=19404سلم بن جنادة ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12156أبو معاوية ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش ، عن
المنهال ، عن
زاذان ، عن
البراء ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نحوه