قالوا: وهذه الأخبار تنبئ عن
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد بعد أن صلى على الميت قبل أن يوضع الميت في اللحد، وأمر بذلك أصحابه، من بعد ما كان يقوم حتى توضع في اللحد قالوا: والمعمول به من أفعاله وسنته الآخر الناسخ دون الأول المنسوخ.
قالوا: فالصواب من فعل كل من تبع جنازة إلى قبرها الجلوس إذا بلغ موضع القبر أو المقبرة التي يدفن فيها دون انتظارها لتوضع في اللحد.
[ ص: 563 ] قالوا: وأخرى أن السنة في الموتى نظيرة السنة في الأحياء.