صفحة جزء
2213 - حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي، عن المفضل الضبي؛ قال: خرج النعمان بن المنذر في غب سماء، فمر برجل من بني يشكر جالس على غدير، فقال له النعمان: أتعرف النعمان بن المنذر؟ فقال [ ص: 338 ] اليشكري: ابن سلمى؟ قال: نعم. [قال] : الفاعل ابن الفاعلة فقال: ويحك! النعمان بن المنذر؟ قال: قد خبرتك. فلم ينقض كلامه حتى لحقته الخيل وحيوه بتحية الملك، فقال له: كيف قلت؟ ! فقال له: أبيت اللعن، إنك والله ما رأيت شيخا أكذب ولا أخس ولا أحمق ولا ألأم ولا أوضع من شيخ بين يديك. فقال النعمان: دعوه. ثم أنشأ يقول:

(تعفو الملوك عن العظيم من الذنوب لفضلها)      (ولقد تعاقب في اليسير
وليس ذاك لجهلها)
     (إلا ليعرف فضلها
ويخاف شدة نكلها)



التالي السابق


الخدمات العلمية