عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
المجالسة وجواهر العلم للدينوري
الجزء التاسع عشر من كتاب المجالسة وجواهر العلم
فهرس الكتاب
المجالسة وجواهر العلم للدينوري
الدينوري - أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري
صفحة
359
جزء
2769 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14317
أحمد،
نا
الحسن بن علي،
نا
ابن خبيق،
نا
عبيد الله بن عبد الغفار؛
قال:
قلت
لزهير بن نعيم البابي:
أوصني. قال: أوصيك بتقوى الله عز وجل، والله! لأن نتقي الله أحب إلي من وزن هذه الأسطوانة ذهبا أنفقها في سبيل الله، إن لله عز وجل عبادا ذكروه بألسنة دنسة، وحضروا بين يديه بقلوب معرضة، ورفعوا إليه أكفا خاطئة، ولحظوا السماء بأعين خائنة؛ فمثل هؤلاء يسألونه مقامات المتقين؟ ! هيهات! هيهات! خابت ظنون المغترين بالله؛ والمؤثرين بالعرض الأدنى عليه، وإن لله عبادا ذكروه؛ فخرجت نفوسهم إعظاما له واشتياقا، وقوما ذكروه؛ فوجلت قلوبهم فرقا وهيبة له، وعبادا ذكروه؛ فأحرقوا بالنار، فلم يجدوا لمس النار ألما، وآخرون ذكروه في الشتاء وبرده؛ فتفصدوا عرقا، وقوما ذكروه؛ فحالت ألوانهم، فهل من رجل أناب إلى الله عز وجل سريعا، وأخفى جميلا، وعامل حبيبا، وتاجر قريبا، وعاش في
[
ص:
359 ]
الدنيا غريبا، وقدم على الله عز وجل فردا وحيدا؟
!
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
عناوين الشجرة