صفحة جزء
904 - حدثنا محمد بن الفرج [الأزرق] ، نا أبو النضر، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام؛ أنه قال يوم خيبر: [ ص: 269 ]

(أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظره)      (أوفيهم بالصاع كيل السندره)



904 \ م - وسمعت ابن قتيبة يفسره؛ وقال: معنى قوله: "أنا الذي سمتني أمي حيدرة" : ذكروا أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولد وأبو طالب غائب؛ فسمته أمه فاطمة ابنة أسد - وهي أم عليس - (أسدا) باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب؛ كره هذا الاسم الذي سمته به أمه وسماه عليا، فلما رجز علي يوم خيبر؛ ذكر [ ص: 270 ] ذلك الاسم الذي سمته به أمه. وحيدرة اسم من أسامي الأسد، وهي أشجعها، كأنه قال: أنا الأسد. والسندرة: شجرة يعمل منها القسي والنبل. قال الهذلي:

(إذا أدركت أولاهم أخرياتهم     حنوت لهم بالسندري الموتر)

يعني: القسي، نسبها إلى الشجرة التي تعمل منها القسي.

التالي السابق


الخدمات العلمية