صفحة جزء
909 - حدثنا إبراهيم الحربي، نا أحمد بن يونس؛ قال: أظنه ذكره عن أبي بكر بن عياش؛ قال: [ ص: 273 ] كتب بعض الزهاد إلى أخ له: كثر تعجبي من قلب يألف الذنب، ونفس تطمئن إلى البقاء؛ والساعة نتلقاها، والأيام تطوي أعمارنا! فكيف يألف قلب [ما] لا ثبات له في الدنيا؟ ! وكيف تنام عين لا تدري لعلها لا تطرف بعد رقدتها إلا بين يدي الله عز وجل؟ !

التالي السابق


الخدمات العلمية