390 -
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران أبو حاتم الحنظلي الرازي .
[ ص: 285 ] كان أحد الأئمة الحفاظ. سمع
nindex.php?page=showalam&ids=13748محمد بن عبد الله الأنصاري ،
وأبا زيد النحوي ،
وعثمان بن الهيثم المؤذن ،
nindex.php?page=showalam&ids=17261وهوذة بن خليفة وإمامنا
nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد في آخرين. وكان أول كتبه الحديث سنة تسع ومائتين. روى عنه:
nindex.php?page=showalam&ids=17418يونس بن عبد الأعلى ،
nindex.php?page=showalam&ids=14356والربيع بن سليمان المصريان، وهما أكبر سنا منه، وأقدم سماعا
nindex.php?page=showalam&ids=12013وأبو زرعة الرازي ،
nindex.php?page=showalam&ids=12011وأبو زرعة الدمشقي ،
ومحمد بن عوف الحمصي . وقدم
بغداد وحدث بها. فروى عنه من أهلها:
nindex.php?page=showalam&ids=14386أحمد بن منصور الرمادي ،
nindex.php?page=showalam&ids=12352وإبراهيم الحربي وغيرهما. وذكره
nindex.php?page=showalam&ids=14242أبو بكر الخلال فقال: إمام في الحديث، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة، كلها غرائب.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=11970أبو حاتم الرازي : سألت
nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل عن
أبي يوسف الزمي فأثنى عليه.
أخبرنا
أحمد البغدادي ، حدثنا
أحمد بن الصلت ، حدثنا
القاضي المحاملي - إملاء - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=11970أبو حاتم الرازي ، حدثنا
داود بن عبد الله الجعفري ، حدثنا
حاتم عن
شريك عن
nindex.php?page=showalam&ids=16376عبد العزيز بن رفيع عن
nindex.php?page=showalam&ids=15277المعرور بن سويد عن
nindex.php?page=showalam&ids=1584أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "
nindex.php?page=hadith&LINKID=665833إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم، إن لقيتني بملء الأرض ذنوبا لا تشرك بي شيئا لقيتك بملئها مغفرة ".
وقال
أبو حاتم : أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين، أحصيت ما مشيت على قدمي ألف فرسخ، لم أزل أحصي حتى لما زاد على ألف فرسخ تركته.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=16328عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=17418يونس بن عبد الأعلى يقول:
أبو زرعة ،
nindex.php?page=showalam&ids=11970وأبو حاتم إماما
خراسان ، ودعا لهما، وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين.
وقال
أبو حاتم : اكتب أحسن ما تسمع، واحفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ، وأنشد
أبو حاتم .
تفكرت في الدنيا فأبصرت رشدها وذللت بالتقوى من الله حدها [ ص: 286 ] أسأت بها ظنا فأخلفت وعدها
وأصبحت مولاها وقد كنت عبدها
أخبرنا خالي
علي بن البسري عن
ابن بطة ، حدثني
أبو القاسم حفص بن عمر قال: قرأ علينا
أبو حاتم هذا الكلام، وقال لنا: هذا مذهبنا واختيارنا وما نعتقده وندين الله به، ونسأله السلامة في الدين والدنيا أن
الإيمان قول وعمل، وتصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان مثل الصلاة والزكاة لمن كان له مال، والحج لمن استطاع إليه سبيلا، وصوم شهر رمضان وجميع فرائض الله التي فرض على عباده العمل بها من الإيمان، والإيمان يزيد وينقص،
والقرآن كلام الله، وعلمه، وأسماؤه، وصفاته، وأمره، ونهيه ليس بمخلوق بجهة من الجهات، ومن زعم أنه مخلوق مجعول فهو كافر كفرا ينتقل به عن الملة، ومن شك في كفره ممن يفهم ولا يجهل فهو كافر، ومن كان جاهلا علم فإن أذعن بالحق بتكفيره، وإلا ألزم الكفر، والواقفية واللفظية جهمية جهمهم
nindex.php?page=showalam&ids=12251أبو عبد الله أحمد بن حنبل إمامنا وإمام المسلمين، واتباع الآثار عن رسول الله وعن أصحابه وعن التابعين بعدهم بإحسان،
وترك كلام المتكلمين، وترك مجالستهم وهجرانهم، وترك من وضع الكتب بالرأي بلا آثار والنظر في موضع بدعتهم، والتمسك بمذاهب أهل الأثر مثل
أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل . وذكر الاعتقاد بطوله.
ومات في شعبان سنة سبع وسبعين ومائتين.