403 -
محمد بن حبيب الأندراني .
نقل عن إمامنا أشياء.
منها: رسالة في السنة، فقال: سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل يقول:
صفة المؤمن من أهل السنة والجماعة: من يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن
محمدا عبده ورسوله، وأقر بجميع ما أتت به الأنبياء والرسل، وعقد عليه على ما أظهر، ولم يشك في إيمانه، ولم يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب، وأرجأ ما غاب عنه من الأمور إلى الله - عز وجل - ، وفوض أمره إلى الله - عز وجل - ، ولم يقطع بالذنوب العصمة من عند الله، وعلم أن كل شيء بقضاء الله وقدره، والخير والشر جميعا، ورجا لمحسن أمة
محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وتخوف على مسيئهم، ولم ينزل أحدا من أمة
محمد جنة ولا نارا بإحسان اكتسبه، ولا بذنب اكتسبه، حتى يكون الله - عز وجل - الذي ينزل خلقه حيث يشاء، وعرف حق السلف الذين اختارهم الله لصحبة نبيه، وقدم
أبا بكر ،
وعمر ،
وعثمان وعرف حق
nindex.php?page=showalam&ids=8علي بن أبي طالب ،
وطلحة ،
والزبير ،
nindex.php?page=showalam&ids=38وعبد الرحمن بن عوف ،
nindex.php?page=showalam&ids=37وسعد بن أبي وقاص ،
nindex.php?page=showalam&ids=85وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل على سائر الصحابة؛ فإن هؤلاء التسعة الذين كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على
جبل حراء فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=661447اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " والنبي - صلى الله عليه وسلم - عاشرهم، وترحم على جميع أصحاب
محمد صغيرهم وكبيرهم، وحدث بفضائلهم، وأمسك عما شجر بينهم، وصلاة العيدين والخوف والجمعة والجماعات مع كل أمير بر أو فاجر، والمسح على الخفين في السفر
[ ص: 295 ] والحضر، والقصر في السفر، والقرآن كلام الله وتنزيله، وليس بمخلوق، والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، والجهاد ماض منذ بعث الله
محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر عصبة يقاتلون الدجال لا يضرهم جور جائر، والشراء والبيع حلال إلى يوم القيامة على حكم الكتاب والسنة، والتكبير على الجنائز أربعا، والدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا تخرج عليهم بسيفك، ولا تقاتل في فتنة، والزم بيتك، والإيمان بعذاب القبر، والإيمان بمنكر ونكير، والإيمان بالحوض والشفاعة، والإيمان أن أهل الجنة يرون ربهم تبارك وتعالى، والإيمان
أن الموحدين يخرجون من النار بعد ما امتحشوا، كما جاءت الأحاديث في هذه الأشياء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نؤمن بتصديقها، ولا نضرب لها الأمثال. هذا ما اجتمع عليه العلماء في جميع الآفاق.