صفحة جزء
[ ص: 391 ] باب ما روي في النفس وتقذر النفس .

968 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ح . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، أنا عبد الله بن يوسف ، أنا عبد الله بن سالم الحمصي ، ثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، عن جبير بن نفير ، قال : أخبرني سلمة بن نفيل السكوني ، قال : دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه ، فقلت : يا رسول الله ، بهي بالخيل وألقي السلاح ، فزعموا أن لا قتال وقال يعقوب في حديثه : وزعم أقوام أن لا قتال فقال صلى الله عليه وسلم : " كذبوا ، الآن جاء القتال ، لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة على الناس ، يزيغ الله تعالى قلوب أقوام فيقاتلونهم لينالوا منهم وقال يعقوب : قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم " . وقال وهو مول ظهره قبل اليمن : " إني أجد نفس الرحمن من ههنا ، ولقد أوحي إلي أني مكفون غير ملبث وتتبعوني أفنادا ، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها " . قال عبد الله بن جعفر بن درستويه : " بهي إذا عطلت الخيل " . قلت : قوله : " إني أجد نفس الرحمن من ههنا " . إن كان محفوظا فإنما أراد : إني أجد الفرج من قبل [ ص: 392 ] اليمن ، وهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " . وإنما أراد : من فرج عن مؤمن كربة .

التالي السابق


الخدمات العلمية