ومنها
"ذو المعارج" قال
nindex.php?page=showalam&ids=14164الحليمي: وهو الذي يعرج
إليه بالأرواح والأعمال وهذا أيضا يدخل في باب الإثبات والتوحيد والإبداع والتدبير، وبالله التوفيق وفي كتاب الله تعالى:
من الله ذي المعارج .
162 - وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14070أبو عبد الله الحافظ ، ثنا
أبو نصر، أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ، ثنا
قيس بن أنيف البخاري ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16818قتيبة بن سعيد ، ثنا
محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه، عن جده، عن
nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهم قال: أتيته فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث قال فيه:
ثم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك" وأهل الناس، قال: ولبى الناس لبيك ذا المعارج ولبيك ذا الفواضل فلم يعب على أحد منهم شيئا.