ومنها الكافي لأنه إذا لم يكن له في الإلهية شريك صح أن الكفايات كلها واقعة به وحده، فلا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، والرغبة إلا إليه، والرجاء إلا منه، وقد ورد الكتاب بهذا،
قال الله عز وجل: أليس الله بكاف عبده وذكرناه في خبر الأسامي.
[ ص: 51 ] 22 - وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14070أبو عبد الله الحافظ ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14640أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار إملاء حدثنا
أبو يحيى أحمد بن عصام بن عبد المجيد الأصفهاني ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15903روح بن عبادة ، ثنا
حماد عن
ثابت ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=9أنس ، رضي الله عنه:
nindex.php?page=hadith&LINKID=676317أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي" أخرجه
nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم في الصحيح من وجه آخر عن
nindex.php?page=showalam&ids=15744حماد بن سلمة.