ولا عيب فينا غير أن سيوفنا بهن فلول من قراع الكتائب
أي ليس فينا عيب وعلى هذا قول الله عز وجل: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما أي لا يسمعون فيها لغوا البتة "والآخر" أن قدر ما أخذناه جميعا من العلم إذا اعتبر بعلم الله عز وجل الذي أحاط بكل شيء لا يبلغ من علم معلوماته في المقدار إلا كما يبلغ أخذ هذا العصفور من البحر ، فهو جزء يسير فيما لا يدرك قدره ، فكذلك القدر الذي علمناه الله تعالى في النسبة إلى ما يعلمه عز وجل كهذا القدر اليسير من هذا البحر والله ولي التوفيق. قلت: وقد رواه عن حبيب بن أبي ثابت مبينا إلا أنه وقفه على سعيد بن جبير رضي الله عنهما. ابن عباس