[ ص: 314 ] باب ما جاء في
إثبات القدرة
قال الله جل ثناؤه:
قل هو القادر وقال عز وجل:
بلى قادرين على أن نسوي بنانه وقال تبارك وتعالى:
وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون وكان الأستاذ
أبو إسحاق رحمه الله يقول: من أسامي
صفات الذات ما يعود إلى القدرة منها "القاهر" ومعناه الغالب ومنها "القهار" ومعناه الذي لا يقصد إلا ويغلب ومنها "القوي" ومعناه المتمكن من كل مراد ، ومنها "المقتدر" ومعناه الذي لا يرده شيء عن المراد ومنها "القادر" ومعناه إثبات القدرة ومنها "ذو القوة المتين" ومعناه: نفي النهاية في القدرة ، وتعميم المقدورات وروي في بعض الأخبار "الغلاب" ومعناه يكره على ما يريد ولا يكره على ما يراد.