صفحة جزء
50 - حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ ، إملاء أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، وأبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ قالا: ثنا الحسين بن الفضل ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب ، رضي الله عنه قال: إن المشركين قالوا: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد ، قال: الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله تبارك وتعالى لا يموت ولا يورث، ولم يكن له كفوا أحد، لم يكن له شبيه ولا عدل، ليس كمثله شيء [ ص: 93 ] قلت: كذا في هذه الآية جعل قوله: لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد تفسيرا للصمد، وذلك صحيح على قول من قال: الصمد الذي لا جوف له، وهو قول مجاهد في آخرين، فيكون هذا الاسم ملحقا بهذا الباب، ومن ذهب في تفسيره إلى ما يدل عليه الاشتقاق ألحقه بالباب الذي يليه.

التالي السابق


الخدمات العلمية