فصل
عن
عصام بن يزيد ، قال: كان رجل من
الخوارج يغشى مجلس
الحسن فيؤذيهم، فقيل
للحسن: يا
أبا سعيد ألا تكلم الأمير حتى يصرفه عنا، فسكت عنهم، فأقبل ذات يوم
والحسن جالس مع أصحابه، فلما رآه
الحسن ، قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه بما شئت، قال: فخر والله الرجل من قامته فما حمل إلى أهله إلا ميتا، فكان
الحسن إذا ذكره بكى وقال:
البائس ما كان أغره بالله.