صفحة جزء
فصل

قال الفريابي: كان سفيان الثوري يصلي ثم يلتفت إلى الشباب فقال: إذا لم تصلوا اليوم فمتى، وقيل لسفيان: لو دعوت بدعوات، قال: ترك الذنوب هو الدعاء، وكان ربما يأخذ في التفكر فينظر إليه الناظر فيقول: مجنون، وكان في جيبه رقعة ينظر فيها كثيرا فوقعت منه فنظروا فيها فإذا فيها مكتوب: سفيان اذكر وقوفك بين يدي الله.

أخبرنا عبد العزيز بن الحسن الصراف ، حدثنا أبي، حدثنا أبو يزيد ، حدثنا أحمد بن مردويه ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، حدثنا قبيصة ، حدثنا أبو عيسى النخعي ، قال " قدمت مع الثوري بيت المقدس، وإذا بإبراهيم بن أدهم بها، فأرسل إلى الثوري ، فقال: " تعال حدثنا، فقيل له: يا أبا إسحاق ، [ ص: 1007 ] تبعث إليه بمثل هذا؟ قال إبراهيم: أما أردت أن أنظر كيف تواضعه إلى الفقراء، قال: فإذا سفيان الثوري قد جاءهم

أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن ، حدثنا أبو بكر بن مردويه ، حدثنا ابن سعد البصري ، حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، عن وكيع ، عن سفيان ، أنه قال: "عجبت لمن فيه الخير وليس يفرح، وعجبت لمن فيه الشر وهو فيه كيف يغضب، وأعجب من ذلك من أحب نفسه عن الناس، وأغضب الناس على الظنون".

التالي السابق


الخدمات العلمية