صفحة جزء
باب الباء

344 - ذكر بشر بن الحارث الزاهد رحمه الله

أصله من مرو، سكن بغداد، مذكور بالورع والتقشف، كان يذهب مذهب سفيان الثوري في الفقه والورع جميعا [ ص: 1082 ] .

وقال يحيى بن أكثم قال لي المأمون: لم يبق في هذه الكورة أحد يستحيا منه غير الشيخ بشر بن الحارث.

قال السلمي: هو ابن أخت علي بن خشرم ، صحب الفضيل بن عياض ، وكان عالما ورعا، مات سنة سبع وعشرين ومائتين.

أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أخبرنا عبيد الله بن عفان ، حدثنا أبو عمرو السماك ، حدثنا الحسن بن عمرو السبيعي ، قال: سمعت بشر بن الحارث ، يقول: " يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم، ويأتي على الناس زمان تكون الدولة فيه للحمقى على الأكياس

وبإسناده قال: سمعت بشرا ، يقول: النظر إلى الأحمق سخنة عين، والنظر إلى البخيل يقسي القلب

وقال بإسناده: سمعت بشرا ، يقول: الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى الناس

قال: وسمعت بشرا ، يقول: لا تكون كاملا حتى يأمنك عدوك، وكيف يكون فيك خير وأنت لا يأمنك صديقك.

قال: وسمعت بشرا ، يقول: الدعاء ترك الذنوب [ ص: 1083 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية