صفحة جزء
556 - وقيل افتتن أهل مصر بأبي الحسن الدينوري ، فقيل للأمير ابن الإخشير ، فأراد أن ينفيه فبعث إليه صاحب الشرط، فجاء إليه وقال: إن الأمير يأمرك أن تخرج فقال: اذهب عافاك الله واشتغل بشأنك، فقال: لابد دون أن تخرج.

فقال: ويحك أنا أرحمك فارحم نفسك، فمد يده إلى الشيخ أبي الحسن الدينوري على أن يأخذه، ثم صاح ويلي ويلي جوفي، فأتوه بطست فطرح فيه كبده قطعا قطعا، فأنزلوه وهو ميت، فجاء إليه الأمير ، [ ص: 1295 ] فقال: الله الله، ليس بيننا وبينك محمل، فقال اذهب عافاك الله فإني أستغفر الله من ذلك الوقت فإنها كانت وقت غفلة.

التالي السابق


الخدمات العلمية