صفحة جزء
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الكريم الجزري في قوله فإما منا بعد وإما فداء أنه كتب إلى أبي بكر في أسير أسر فذكر أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا فقال أبو بكر اقتلوه لقتل رجل من المشركين أحب إلي من كذا وكذا وأتي أبو بكر برأس فقال قد بغيتم.

عبد الرزاق ، عن معمر ، قال أخبرني رجل من أهل الشام ممن كان يحرس عمر بن عبد العزيز وهو من بني أسد قال ما رأيت عمر قتل أسيرا إلا واحد من الترك كان جيء بأسارى من الترك فأمر بهم يسترقون فقال رجل ممن جاء بهم يا أمير المؤمنين لو كنت رأيت هذا لأحدهم وهو يقتل المسلمين لكثر بكاؤك عليهم فقال له عمر فدونك فاقتله فقام إليه فقتله.

قال عبد الرزاق ، قال معمر وكان الحسن يقول: لا يقتل الأسارى إلا في الحرب يهيب بهم العدو.

عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن المهلب ، عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم فادى رجلين من أصحابه برجل من المشركين أسر [ ص: 221 ] قال عبد الرزاق ، قال معمر وكان عمر بن عبد العزيز يفاديهم أيضا الرجل بالرجلين.

قال عبد الرزاق ، قال معمر وكان الحسن يكره أن يفادوا بالمال قال معمر ولم أسمع أحدا يرخص في ذلك.

عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى فإما منا بعد وإما فداء قال نسخها قوله تعالى فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم .

عبد الرزاق ، قال سمعت أبا عثمان الثقفي يحدث معمرا ، قال كنت مع مجاهد في غزاة فأبق أسير من رجل فتبعه فقتله فعاب ذلك عليه مجاهد.

أنا عبد الرزاق أنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى حتى تضع الحرب أوزارها قال حتى لا يكون شرك والحرب من كان يقاتله سماهم حربا.

عبد الرزاق ، قال: أنا معمر ، عن قتادة والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم قال الذين قتلوا يوم أحد.

التالي السابق


الخدمات العلمية